محمد عبده

10

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

عليه ، مواظبا للنظر في غوامض صناعة الطب والكشف عن حقائقها وأسرارها وكذلك في غيرها من العلوم بحيث إنه لم يكن له دأب ولا عناية في جل أوقاته ( أي معظم أوقاته ) إلا في الاجتهاد والتطلع فيما قد دونه الأفاضل من العلماء في كتبهم وحتى وجدته يقول في بعض كتبه : - إنه كان لي صديق نبيل يسامرنى على قراءة أبقراط وجالينوس . يقول الإمام القاضي أبو علي المحسن بن علي بن أبي جهم التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدة : - حدثني محمد ابن علي الخلال البصري أبو الحسين أحد أمناء القضاة قال : - حدثني بعض أهل الطب الثقات أن غلاما من بغداد قدم الري وهو ينفث الدم وكان لحقه في ذلك في طريقه فاستدعى أبا بكر الرازي الطبيب المشهور بالحذق صاحب الكتب المصنفة فأراه ما ينفث الدم ووصف ما يجد . فأخذ الرازي مجسته ورأى قارورته واستوصف حاله منذ